النماذج والتطبيقات
أداة MIT الجديدة تجعل تعديل نماذج 3D المولدة بالذكاء الاصطناعي أسهل
تقدّم أداة InstructMesh من MIT وجوجل ونورث إيسترن طريقة لتعديل النماذج ثلاثية الأبعاد المولدة بالذكاء الاصطناعي قبل الطباعة، مع أمثلة لمنتجات عملية وزخرفية واختبار ناجح مع المستخدمين الجدد.

تغطية عربية أُعدّت بمساعدة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على المصدر المرتبط أدناه.
كشفت باحثون من مختبر علوم الحاسوب والذكاء الاصطناعي في معهد MIT، بالتعاون مع Google وجامعة Northeastern University، عن أداة جديدة باسم InstructMesh تهدف إلى تسهيل تصميم وتعديل النماذج ثلاثية الأبعاد التي تُنتجها أنظمة الذكاء الاصطناعي قبل طباعتها. وتسمح الأداة للمستخدم بأن يطلب نموذجًا أوليًا، ثم يحدّد أجزاء بعينها يريد تحسينها أو تغييرها.
الفكرة الأساسية هي سد الفجوة بين الشكل والوظيفة؛ فالنماذج التوليدية قد ترسم شكل الكوب أو النظارة، لكنها لا تضمن أن يكون التصميم عمليًا. InstructMesh يربط بين نظام TRELLIS من Microsoft، القادر على توليد نماذج 3D من النص والصور، وبين نموذج GPT-4، بحيث يجمع بين الفهم البصري واللغوي لاتخاذ تعديلات يمكن للمستخدم مراجعتها والموافقة عليها. كما يتيح أشرطة ضبط دقيقة لتكبير أجزاء أو إبرازها.
وأظهر الباحثون أمثلة متنوعة على الاستخدام، من كوب يبدو كأنه ملفوف بتنين، وصفارة تشبه صدفة، ونظارة بأجنحة فراشة، إلى دعامة ركبة بمظهر دنيم يناسب الجينز، وحالة روبوت صغيرة على هيئة روبيان ملوّن يحتوي محركًا داخليًا. كما استخدم الفريق الأداة لاختبار قدرة المستخدمين الجدد على اكتشاف العيوب البنيوية؛ إذ أعاد TRELLIS إنشاء نماذج شائعة من Thingiverse، وكان نحو 80% منها معيبًا بنيويًا، بينما استطاع المبتدئون تحديد المشكلات وإصلاحها بنحو 90% من الحالات.
وتشير النتائج إلى أن الأداة قد تخفف حاجة غير المتخصصين إلى خبرة عميقة في أدوات النمذجة ثلاثية الأبعاد، مع إبقاء التحكم البشري في القرار النهائي. ومن المقرر أن يعرض الباحثون العمل في نوفمبر خلال مؤتمر ACM Symposium on User Interface Software and Technology، فيما يدرس الفريق دمجها لاحقًا مع الواقع المعزز والمحاكاة الفيزيائية وتحسينات TRELLIS.2.
العودة إلى الأخبار ↗