الذكاء — Theka AIالعودة إلى الأخبار ↗

الأبحاث

في MIT: الذكاء الاصطناعي لتقليل استهلاك مراكز البيانات للطاقة

نُشر في الذكاء: · دقيقتان للقراءة

تاريخ خبر المصدر:

تبحث عالمة MIT كريستينا دليمترو في طرق تجعل مراكز البيانات أكثر كفاءة عبر الذكاء الاصطناعي، من تحسين الخوادم إلى تقليل الأعطال، بهدف خفض الهدر والطاقة المطلوبة.

صورة خبر: في MIT: الذكاء الاصطناعي لتقليل استهلاك مراكز البيانات للطاقة
الصورة من MIT News — AI ↗

تغطية عربية أُعدّت بمساعدة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على المصدر المرتبط أدناه.

تتناول كريستينا دليمترو، الأستاذة المساعدة في معهد MIT، كيف يمكن للذكاء الاصطناعي أن يخفف الأثر البيئي المتنامي لمراكز البيانات. فمع التوسع العالمي في هذه المراكز عالية الاستهلاك للطاقة، تصبح الشبكات الكهربائية أكثر ضغطاً ويزداد الاعتماد على مصادر أحفورية ملوِّثة، وفق ما يورده المقال.

وتعمل دليمترو وفريقها على إعادة تصميم أنظمة الحوسبة السحابية القديمة، وإدارة الموارد المشتركة داخل الخوادم والشبكات بشكل أفضل، وبناء معماريات خوادم أكثر انسياباً. والهدف هو استخراج قدرة حوسبية أكبر من العتاد الموجود بالفعل، بدل دفع الشركات إلى بناء مراكز جديدة كلما ارتفع الطلب. وتقول إن كثيراً من هذه الأنظمة يعاني تضخماً برمجياً يرفع الاستهلاك من دون فائدة مقابلة.

كما تستخدم فريقها الذكاء الاصطناعي لمساعدة المبرمجين في اكتشاف المشكلات وإصلاحها داخل التطبيقات السحابية، مثل خدمات بث الموسيقى أو مؤتمرات الفيديو، قبل أن تتحول إلى توقفات واسعة أو بطء يؤثر على الأداء. وتشير إلى أن تحسين إدارة الموارد في السحابة يمنح المستخدم النهائي أداءً أكثر قابلية للتنبؤ على الهاتف الذكي، ويقلل في الوقت نفسه هدر الموارد الحاسوبية.

ويعرض المقال أيضاً أدوات طوّرها فريقها مثل Seer، التي تعتمد على التعلم العميق للتنبؤ بالمشكلات ومنعها قبل وقوعها، وDitto، التي تحاكي بنية التطبيقات وخصائص أدائها لدراسة الأنظمة التي لا يمكن للباحثين الوصول إليها مباشرة. وتبرز أهمية هذا العمل في أنه يربط بين كفاءة الحوسبة واستدامة الطاقة، مع التأكيد على ضرورة تدقيق نماذج الذكاء الاصطناعي وعدم استخدامها بلا مراجعة.