الذكاء — Theka AIالعودة إلى الأخبار ↗

الأبحاث

تقييم عالمي يضع الذكاء الاصطناعي والحرب النووية في صدارة المخاطر

نُشر في الذكاء: · دقيقتان للقراءة

تاريخ خبر المصدر:

تقرير جديد من لجنة تابعة لمجلة ذا لانست يحذر من أن سوء استخدام الذكاء الاصطناعي أو اندلاع حرب نووية قد يقودان إلى انقراض البشرية بحلول 2100، ضمن قائمة تضم 17 تهديدًا صحيًا عالميًا.

تحذير عالمي.. الذكاء الاصطناعي والحرب النووية يهددان بانقراض البشرية بحلول عام 2100
الصورة من البوابة التقنية ↗

تغطية عربية أُعدّت بمساعدة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على المصدر المرتبط أدناه.

حذّر تقييم عالمي جديد من أن الاستخدام الخبيث للذكاء الاصطناعي أو اندلاع حرب نووية قد يهددان بقاء البشرية بحلول عام 2100، وفق تقرير أعدته لجنة “المخاطر العالمية للصحة في القرن الحادي والعشرين” التابعة لمجلة “ذا لانست” الطبية.

ووضع التقرير هذين الخطرين في صدارة قائمة تضم 17 تهديدًا رئيسيًا لصحة البشر ورفاههم خلال العقود المقبلة، إلى جانب تغير المناخ، وتلوث الهواء، ومقاومة مضادات الميكروبات، وسوء تغذية الأطفال، وتراجع المساعدات الدولية، والصراعات المسلحة، والتفاوت في الدخل، وتدهور الصحة النفسية.

وأوضح معدو التقييم أن الخطر المرتبط بالذكاء الاصطناعي لا يقتصر على الاستخدام العام، بل يشمل أيضًا المساعدة في تطوير أسلحة بيولوجية قادرة على إحداث أضرار كارثية، بينما قد تؤدي الحرب النووية إلى إطلاق جسيمات تحجب الشمس وتسبب انهيار الإنتاج الغذائي ومجاعة واسعة.

وبحسب التقرير، فإن إدراج هذه المخاطر لم يعتمد على حجم الأضرار المحتملة فقط، بل على وجود حلول عملية يمكن أن تحد منها. وتضم اللجنة 35 خبيرًا، ومن المقرر عرض النتائج في قمة الصحة العالمية ببرلين، مع تحديث سنوي لمراجعة التهديدات والبيانات الجديدة.

وتبرز أهمية التقييم في دعوته الحكومات إلى التحرك المبكر عبر الاستثمار في الابتكار التكنولوجي، وتعزيز الأنظمة الصحية، وتطوير قدرات التنبؤ والوقاية والاستعداد، قبل أن تتحول هذه الأخطار إلى أزمات واسعة النطاق.