الأبحاث
باحثون في MIT يرفعون دقة التنبؤ بالطقس لأسابيع مقبلة
طور فريق يضم باحثين من MIT نموذج ذكاء اصطناعي يصحح أخطاء أنظمة التنبؤ القائمة ويحسن توقعات الطقس بين أسبوعين وستة أسابيع، مع أداء أفضل في الحالات المتطرفة مثل الفيضانات وموجات البرد.

تغطية عربية أُعدّت بمساعدة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على المصدر المرتبط أدناه.
أعلن فريق بحثي يضم باحثين من معهد MIT عن تقنية جديدة ترفع دقة التنبؤ بالطقس لما بين أسبوعين وستة أسابيع، وهي فترة طالما عُرفت بصعوبة التوقع فيها. واعتمد الفريق على نموذج تعلم آلي لا يصنع التنبؤ من الصفر، بل يتعلم تصحيح أخطاء نماذج التنبؤ القائمة.
وبحسب الدراسة المنشورة في Nature، فإن النموذج الجديد ضاعف دقة التنبؤ عند تطبيقه على نموذج مرجعي قوي، واحتل المرتبة الأولى في مسابقة دولية للتنبؤات الجوية. كما أفاد الباحثون بأنه، للمرة الأولى، تفوقت التنبؤات الناتجة على متوسطات المناخ في هذه النافذة الزمنية، وهو ما يفيد المزارعين وقطاع الطاقة وفرق الطوارئ.
ويشرح الباحثون أن الإضافة البرمجية التي طوروها تعمل كطبقة لاحقة تعالج الانحرافات المستمرة في النماذج، من خلال التعلم من الأخطاء التاريخية ثم تعديل المخرجات احتماليًا. ويقول الفريق إن النظام لا يحتاج إلى حاسوب فائق أثناء التشغيل، ويمكن استخدامه مع أي نموذج تقريبًا، بما في ذلك النماذج التي خضعت أصلًا لتصحيح آخر بالذكاء الاصطناعي.
وتظهر أهمية التقنية في تحسين توقعات الأحداث المتطرفة أيضًا، مثل الفيضانات وموجات البرد والجفاف، وهو ما قد يمنح قطاعات الزراعة والطاقة وإدارة الطوارئ وقتًا أطول للاستعداد. وذكر الفريق أن مكتب الأرصاد في كينيا تواصل بالفعل بشأن تطبيقه لتحسين التنبؤ بموسم الرياح الموسمية، ما يشير إلى إمكانية استخدامه عمليًا في مناطق متعددة حول العالم.
العودة إلى الأخبار ↗