الذكاء — Theka AIالعودة إلى الأخبار ↗

الأبحاث

باحث من MIT يحذر من أثر الإفراط في استخدام الذكاء الاصطناعي على التفكير

نُشر في الذكاء: · دقيقتان للقراءة

تاريخ خبر المصدر:

يرى أستاذ في MIT أن الذكاء الاصطناعي يسرّع العمل لكنه قد يضعف مهارات التفكير والذاكرة إذا استُخدم كآلة إجابة. كتابه الجديد يقدّم أربع قواعد للتعامل معه بوصفه أداة تعلم لا بديلًا عن الجهد الذهني.

صورة خبر: باحث من MIT يحذر من أثر الإفراط في استخدام الذكاء الاصطناعي على التفكير
الصورة من MIT News — AI ↗

تغطية عربية أُعدّت بمساعدة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على المصدر المرتبط أدناه.

حذر إريك سو، الأستاذ في MIT Sloan، من أن الاستخدام المكثف للذكاء الاصطناعي قد يؤدي إلى نوع من الضمور المعرفي، فيفقد الناس مهارات التفكير الأساسية بدل أن يعززوها. وجاءت هذه الرؤية في كتابه الجديد «The Collision: What AI Does to Us»، الصادر هذا الشهر عن W.W. Norton، وفي حديثه مع MIT News عن الدوافع وراء تأليفه.

ويقول سو إن الذكاء الاصطناعي قد يكون مفيدًا لإنجاز الأعمال بسرعة، بل تحوّل في بعض الحالات إلى أدوات متخصصة نافعة، لكنه يلفت إلى أن الاعتماد المفرط عليه يزيل «الاحتكاك» الذهني الضروري لبناء الإتقان. ويستند إلى أبحاث حديثة من الأكاديميا والصناعة، بينها دراسة من Anthropic أشارت إلى أن نحو نصف استفسارات طلاب الجامعات كانت طلبات منخفضة الجهد للحصول على إجابات بسيطة.

ويرى سو أن المشكلة لا تتعلق بالقرار الفردي فقط، بل بما يسميه «جاذبية الذكاء الاصطناعي»؛ إذ تدفعه العادات البشرية لتوفير الجهد، وضغط المنافسة، وصعوبة كشف الاستخدام عمليًا. كما يوضح أن بعض المؤسسات باتت تربط استخدام هذه الأدوات بالتقييم والترقية، ما يجعل اللجوء إليها جزءًا من متطلبات العمل والدراسة.

ولمواجهة ذلك، يقترح أربع قواعد: تقبّل الجهد المنتج بدل الهروب منه، وتقدير الهوية المهنية من دون الاعتماد الكامل على الذكاء الاصطناعي، وإعادة استثمار الوقت الذي يوفّره في تعلم مهارات أو قضاء وقت مع الأسرة، واستخدامه كمدرّب معرفي لا كآلة إجابات. وخلاصة طرحه أن قيمة هذه الأدوات تكمن في دعم التعلم والخبرة، لا في استبدال التفكير البشري بها.